الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
111
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الرُّبَى في اللغة « رُبىً ( مفردها : ربوة ) : رابية [ وهي ] ما ارتفع من الأرض بين سهلين نهريين » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى : كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الرُبا [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 3 » : كناية عن المقامات الإلهية والأحوال الربانية ، التي يكون فيها السالك في طريق الله تعالى ، وهذه هي جنة المعارف والعلوم ، كما قال تعالى : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ « 4 » ، يعني : جنة الحسن وهي المعروفة في الآخرة ، وجنة المعاني وتكون في الدنيا والآخرة » « 5 » . الربوة الحمراء الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الربوة الحمراء « 6 » : مقام الجمال » « 7 » .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 503 . ( 2 ) - البقرة : 265 . ( 3 ) جنةٌ عندي رباها أمْحَلَتْ أم حَلَتْ عُجِّ - لتها من جن - تي . ( 4 ) - الرحمن : 46 . ( 5 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 61 . ( 6 ) على الربوة الحمراء من جانب الضوى وعن أي - من الإفلاج والعل - م الفرد . ( 7 ) - الشيخ ابن عربي - ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 251 .